كوري فى حياتى


التعرف بالكتابه 

هى باكورة إنتاج وافكار الكاتبه الصاعده فرحه أحمد مصطفى تبلغ من العمر أربعة عشر ربيعاً وهى فى المرحله الاعداديه وتعيش فى مدينه العبور. 

 مقدمه 

هذه أول تجربه أخوضها فى هذا العالم الكبير أى عالم الكتابه وإنى أعيش مع نفسى و أجد صعوبه فى ترتيب الأفكار والأحداث وفى نفس الوقت أجد متعه خاصه وأنا أكتب هذه الروايه وإصرار منى على النجاح وأن أصبح فى يوم من الأيام كاتبة مرموقة واشكر كل من قدم إلى نصيحه أو توجيه وأخص بالشكر أبى وامى لانى مهمها كتبت لن أستطيع أن أوفى حقهما على 

  الذهاب الى كوريا 

أسمى نانسى عندى 19 عام انهيت دراستى الثانويه بمجموع ليس كبير لا أستطيع أن التحق  بكليه الحاسب الآلي  فى القاهره وفكرت أن التحق بإحدى كليات كوريا وكان لأبى قريب يعيش فى كوريا منذ زمن بعيد  وعرضت على أبى هذه الفكره فلم يعارض أبى وقام بالأتصال بقريبه. وعرض عليه  فكره سفرى إليه فى.كوريا.وأستكمال  دراستى هناك ورحب قريب أبى بالفكرة وقد قام أبى بتجهيز التأشيرة وأستكمال بقيه الأوراق وحجز تذكرة الطائره    والأستعداد للسفر إلى كوريا وتحقيق حلمى.بأن أصبح مبرمجه وجاء اليوم المحدد للسفر وذهبت إلى المطار برفقه  أبى وأمى وركبت الطائره وكنت أشعر بالخوف من هذه الرحله وكان أبى يطمنى دائما ويقول لى بأن مهندس وليد وهذا أسم قريب أبى سيقوم برعايتى والاهتمام بى كأنى أبنته  وكلما أقتربت الطائرة إلى الأرض يزداد خوفى وقد قمت بأنهاء خروجى من المطار بسرعه لأنى أجيد التحدث باللغة الكوريه ووجدت مهندس وليد بأنتظارى خارج المطار  ومعه شاب كورى أسمه لى سو. 

 وقد قام  قريب أبى يعرفنى عليه وقال لى أن أسمه لى سو وقلت له أن أسمى نانسى وكنت أشعر بالخجل والارتباك حتى كدت أن أقع وأخذ شنطتى وفتح شنطه السياره ووضع شنطنى بداخلها.وبدأت السيارة تتحرك فى أتحاه  السكن ووصلنا إلى السكن وكان لى سو يسكن فى الشقه المجاوره لنا ومعه أخته  تعيش معه فى نفس الشقه ونادى على أخته وعرفنى عليها وكان أسمها روز وكنا نتبادل الزيارات أنا وروز لأنها هى الصديقه الوحيدة لى وفى يوم حضرت روز إلى زيارتى وكنا نتبادل   الاحاديث ونتفرج على التلفاز وفجأة أنقطع الإرسال دون سبب واضح. وقالت روز أنا هتصل على لى سو كى يحضر ويصلح العطل فقالت لى أيه رأيك فقلت لها موافقه وبعد قليل قالت لى روز أنا  همشى لأنى عندى ميعاد مع واحد صاحبى وقلت لها عندما يحضر لى سو.  سأكون لوحدى قالت روز أنه شاب لطيف ومؤدب لاتخافى منه وأنصرفت روز وبعد دقائق.    دق جرس الباب وكان لى سو على الباب وقال أين روز فقلت له انها ذهبت لأن عندها معاد مع صاحبها.  فقلت له تفضل بالدخول وقال ماذا حدث للتلفزيون فقلت له لقد انقطع الإرسال فجأة وقام وألقى نظره على التلفاز ثم قام بإصلاح العطل  فقلت له تحب تشرب أيه فقال  لى سو أحب أشرب قهوه لأأنها  شرابى المفضل فقلت له أنا كمان بحب القهوه.

 نانسي تحب تشربها مضبوطه 

لى سو.أيه ده  قدرتى تفهميتى بسرعه.   نانسى بابتسامه أنا ذاهبه لكى أعملها لك  نانسى ذهبت تعمل القهوه وبعد أن عملت القهوه قالت له تفضل وعندما هم لى.سو أن يأخذ القهوه وقعت القهوه على أيدى ناسى وقام مسرعاً إلى شقته المجاوره لشقتى وأحضر مرهم للحروق.    ووضع المراهم على يدى وقال لى خلى بالك فقلت له أنا آسفه لأنى تسببت لك فى الازعاج فقال لى لاداعى للاسف وأنصرف بعد أن أطمئن على وقلت له مع السلامه وذهب إلى شقته  

نانسى والان سوف أذهب إلى النوم وعندما  دخلت الى غرفه النوم لكى تنام سمعت صوت التلفون وكانت أمها على الخط الآخر 

ناسى ألو ياماما أننى عامله أيه وحشتنى قوى. 

أم ناسى أزيك ياحببتى أنا كويسه هو أننى هترجعى أمنى أصل أننى وحشتنى أقوى 

نانسى ياماما أنا لسه جايه لسه بدرى 

أم نانسى أننى فكرتى فى موضوع أبن خالتك علشان أبن خالتك مش حيقدر يستنى  أكثر من كده

نانسى ياماما أنا قولت لكى مكلمنيش فى الموضوع ده ثانى علشان أنا أصلا مش موافقه عليه 

أم نانسى خلاص أنا أتفقت مع خالتك  ومفيش رجوع فى الموضوع أنا قلت كلمه ولازم تتسمع 

نانسى أقفلى ياماما علشان عايزه أنام  

بعد أن أنهت نانسى المكالمه مع أمها حالوت أن تنام ولكن دون جدوى  وقالت مع نفسها أنا معرفش ليه ماما بتعمل فيا كده ليه وأنا قلت لها أنا مش موافقه لى.   هيا مش بتحس بنا ونامت نانسى وهى  وزعلانه من أمه  

البقيه فى العدد المقبل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحسن القصص البقره

كيف تصبح مليونير 2

السعاده 2