أريد حلا


                                     أريد حلا

تبدأ قصتي وانا فتاة صغيره فى إحدى قرى الريف نشأت بين أسره  صغيره بين أب واثنين من الإخوة ولد وبنت وكان يعمل. ابى عامل  فى أحدى المصالح الحكومية وكان ابى يشرب سجائر ومخدرات  وكانت هذه المخدرات تأخد جانب كبير من المرتب  وكانت امى تحاول  أن تزود الدخل فبدأت بشراء الخضار وبيعة أمام المنزل  وهنا كانت الطامة الكبرى وكانت تذهب إلى المدينه لإحضار الخضار برفقه سائق السيارة ونشأت علاقه غراميه بين هذا السائق وامى بالرغم أن السائق كان  متزوج من أثنين  وبدأت علاقه الحب تكبر وتتعمق بين امى والسائق بدرجه كبيره وكان ابى يتجاهل هذه العلاقه من أجلى انا و أخوتى وقد أصرت آلام على هذه العلاقه لدرجه ان الأمر قد شاع بين الجيران بالقريه فقررت آلام  بأن تضحى باأولادها وتتركهم من أجل حبيبها  وهنا حدثت المأساة  وتزوجت امى من هذا السائق  وتركتنا ونحن أطفال صغار  جريا وراء حبيبها وبدأ أبي  ان يكمل الطريق لوحده ويهتم بنا دون أمى ومرت الايام بطيئه جدا إلى أن  أكملت سته عشرا ربعيا ووصلت إلى المرحله الإعدادي وأحببت شاب من شباب القريه وتبادلنا النظرات وكنا نتقابل فى أطراف القريه وكنت أعيش معه نشوه الحب وهو يقبلنى  ويضمنى إلى صدره  وكانت هذه أسعد لحظات حياتى وظلت الايام على هذا الحال وكلما  مرت الايام كنت أحبه  أكثر  وكانت أسعد لحظات حياتى وانا بين ذراعيه وانا  أستمع إلى دقات قلبه ومرت الايام على هذا النمط من الحياه وتقدم حبيبى إلى ابى لكى يخطبنى ولكن حدث  شيئ خطير لقد رفض ابى ذلك العريس بدون  توضيح ذلك الرفض وتقدم إلى شاب من شباب القريه ولم يكن له اى مميزات بل كله عيوب  كان يشرب الخمر والمخدرات وكان يلعب القمار وكانت كل حياته بين  لعب القمار على القهوه وبين أصدقاء السوء الذى كان يجلبهم بين الحين  والآخر لشرب المخدرات فى المنزل كان يعمل فى حرفه من حرف البناء بل كان يشتغل أيام قليله بل كانت امه هى التى تتكفل بمصروفات المنزل وكان يعاملنى معامله سيئه بين ضرب  وشتيمه وكنت اتحمل هذا  كله من أجل أن تستمر الحياه ورزقنى الله بطفل وكان هو  السبب الوحيد الذى   جعلنى أتحمل هذه الحياه وقلت عسى أن يهدى الله زوجى وأعيش حياه مستقره وكان ابى يقوم بمساعدتى بين الحين والآخر وتمضى بى الحياه على هذا النهج وتتزوج اختى من رجل كبير من أحدى الدول  العربيه ويكمل اخى دراسته الجامعيه بمساعده اختى التى تعيش فى الخليج بعد أن مات ابى ومرت الأيام والسنين وأصبح عندى من الأولاد  خمسه وزوجى لا يتغير فى  تعامله معى بل يزداد سوء  وكان بضربنى كثيرا  ويهين كرامتى أمام الجيران بل امام الماره فى الشارع وفى كل   مره أقول فى نفسى لعل الله أن يمن عليه بالهدايه ولكن دون جدوى وجاء عريس للأبنتى الكبري  وكان قريب لها إبن عمتها وتحت ضغط من  أبوها تزوجت  ولم تكن سعيده  مع زوجها وكان دائما الشجار معها ووصل الحياه بينهما إلى طريق مسدود وتم الطلاق بعد عده سنوات وكان معها من الأولاد ثلاث  

 وقد عملت جاهده على تزويج ابنى الآخر ولقد تربى أبنى على أخلاق أبيه صوره  مكرره من أبيه فى شرب السجائر والمخدرات ويسب الدين ولا يصلى ولا يمتهن أى مهنه. ولا يدير أى دخل بل كل دخله على  المخدرات ومزاجه الخاص بالرغم  كل هذه العيوب قمت بتزويجة مع أعتراض الأب لأني قلت فى نفسى ممكن أن يتغير بعد الزواج  وقد قام زوج ابنتى بعقد لقاء صلح أكثر من مره لعوده أبنتى مره ثانيه من أجل أن تعيش الأولاد بين الزوجين وقد نجح هذا الصلح وعادت أبنتى مرة آخرى إلى زوجها بعد آخد تعهد عليها بأن ليس لها أى حقوق ووافقت على ذلك ومرت الايام مع زوجى بصعوبه   شديده وخصوصا بعد موت أمه التى كانت تساعد فى مصروف البيت وأصبحت بين نارين بين زوج لايعرف للبيت حقه  ولا يعاملنى كأنسانه لى حقوق عليه. حق العشرة وحق ألاحترام ووقفت امام صعوبات الحياه وحدى فأخدت أتاجر في  الخضار واى شي آخر حتى أستطيع أن أعيش وأكمل تربيه الأبناء وتزويجهم  وبعد أن مات أبى وقد فقد الدعم الذى كان يقدمه لى بين الحين والاخر ومع مرور الأيام وزوجى كما هو لايتغير بل يزداد إلى الاسوء ولم أستطيع أن أكمل معه لان الحياه أصبحت معه مستحيله وتم الإنفصال  وحدث الطلاق وأصبحت المسؤوله عن الاسره فى كل شئ سواء كان مادى أو معنوى وتقدمت بطلب  للحصول على معاش والدى حيث أنى كنت المستفيدة الوحيدة وبعد زواج ابنى والعيش معى فى المنزل هو وزوجته  وعندما أخلو إلى نفسى وانظر إلى المرأة  أقول فى نفسى ألست أمرأة ومن ومن حقى أن أعيش حياتى كباقى النساء وأن أستمتع بجمالى وانوثتى أليس هذا من حقى  وفكرت أن أتزوج زواج عرفى حتى أستطيع أن أعف نفسي  وفى نفس الوقت احافظ على المعاش وتم الزواج ولم يقدم طويلا حتى عرف الأقارب والجيران بذلك الزواج وقلت لهم محاوله تبرير ذلك الزواج أريد أن أرجع مره ثانيه إلى اولادى وزوجى وأنا فى قراره نفسى لاأريد أن أرى وجه وتم رجوعى إليه زواج عرفى حتى أستطيع أن أعيش  وأكمل حياتى لأنه لايستطيع أن يصرف على أولاده  ولاتربيتهم تربيه سليمه وعند رجوع زوجى قمت بشراء توكتك حتى يستطيع أن يتكفل بأعباء الحياه  ولكنه كان يجلس على المقهى معظم الوقت ولايعمل بشكل منتظم على التوكتك وزاد الخلاف مره اخرى بين أبنى وأبوه من  طرف وزوجى وأنا من طرف آخر  وكل يوم يتصاعد حدة الخلاف وفى يوم من الأيام قرر زوجى بدون اى مقدمات  أن يبيع المنزل الذى نعيش فيه ونسكن فى قريه مجاورة    وقمت بستأجار شقه فى  قريه مجاورة وسكن أبنى فى نفس البلد وقد تعهدت بأن أدفع له كل شهر قيمه الإيجار وجلسنا فى السكن الجديد عسى أن تكون الحياة جديده بشكل جديد ولكن للتغير نفس الزوج بل إلى الاسوء كنت أريد أن أغيره إلى الأحسن أن يتغير فى كلامه فى طريقة لبسه فى أسلوبه معى أن يتعامل معى بكل حب أريد   يعاملنى بكل رومنسية بل كنت أطمع أن أكون محل أحترام فقط ولكن بكل آسف لم يحدث ذلك وظل على نفس الأسلوب  وقررت مرة آخرى الانفصال ولكن هذه المرة بدون رجعه لقد جعل منى زوجى حطام أمرأة حيث أننى لاتعرف للسعاده مكان فى حياتى وتم الإنفصال مره آخرى وفى نفس الوقت بدأت  المشاكل عند أبنى فهو لايستطيع أن يصرف على بيته وبدأ أن يبيع عفش الزوجيه قطعه قطعه وقد باع جميع عفش الزوجيه وذهبت زوجته إلى بيت أهلها فطلبت الطلاق ورفعت قضيه على أبنى بالطلاق وفى نفس التوقيت لم توفق أبنى فى أن تكمل حياتها مع زوجها وتم الطلاق مره آخري وجلست مع أربعه بنات منهم واحده مطلقه ومعها ثلاث أولاد  ومرات أبنى ومعها ولدان 

هذه هى الخطوط العريضه لقصه حياتى التى لم تكتمل بعد أما التفاصيل الفرعيه فإنها محفوره فى داخلى لاأستطيع  أن أنسى أى شئ منها ولكن كيف أستطيع أن أكمل هذه الحياه فى ظل هذه الظروف لاتعرف أين الطريق  ,                                         

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحسن القصص البقره

كيف تصبح مليونير 2

السعاده 2