أهل الكهف

 




                                                                أهل الكهف 


قال الله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص وقصص القرآن ليست للهو أو العبث أنما العبره والموعظة وقصه أهل الكهف من القصص العظيمه فى القرآن وقد نزلت سوره كامله وذكرت بأسم  سوره الكهف  

١, سبب نزول السوره

٢،فضل سوره الكهف

٣،قدره الله

٤، الدروس والعبر من سوره الكهف

فضل سورة الكهف   

عن أبى الدرداء عن النبى صل الله عليه وسلم قال ،من حفظ عشر آيات  من أول سوره الكهف عصم من الدجال.    

عن قيس بن عباد عن أبى سعيد عن النبي صل الله عليه وسلم  قال، من قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعه أضاء له من النور  ما بينه وبين الجمعتين   

وقال رسول الله صل الله عليه وسلم  

من قرأ سورة الكهف كما نزلت كانت له نور يوم القيامه    

سبب نزول السورة 

بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبه بن أبى معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة  فقالوا لهم سلوهم عن محمد وصفوا لهم صفته  وأخبروهم بقوله إنهم أهل كتاب وعندهم ماليس عندنا  فخرجا حتى أتينا المدينه فقالوا لأحبار المدينه إنكم أهل كتاب وقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا  فقالوا لهم الأحبار سلوه عن ثلاث يأمركم بهن فإن أخبركم بهن فهو نبى.مرسل وإلا فرجل منقول فتروا فيه رأيكم  سلوه عن فتيه ذهبوا فى الدهر وما كان من أمرهم فإنهم قد كان لهم حديث عجيب  وسلوكه عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها  ما كان نبى  وسلوه عن الروح فإن أخبركم بذلك فهو نبى فأتبعوه وإن لم بخبركم فإنه رجل  منقول فأصنعوا فى أمره مابدا لكم  فأقبل النضر وعقبه حتى قدما على قريش  فقالوا لهم مثل ما قال لهم أحبار اليهود فجاءوا إلى رسول الله.  فسألوه عما أمورهم به أحبار اليهود فقال لهم رسول الله أخبركم غدا عما سألتم عنه. فمكث رسول الله خمس عشرة ليله لايأتبه الوحى. ولايأتيه جبريل حتى أرجف أهل مكه وقالوا وعدنا  محمد غدا واليوم خمس عشرة قد أصبحنا فيها ولم يخبرنا بشئ عما سألناه عنه ثم أنزل الله عليه الوحى ليخبرهم بسوره الكهف 

  قدره الله  

يخبر الله سبحانه وتعالى رسوله  فقال له أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ، أى أن أصحاب الكهف  أمر بسيط بالنسبه الى خلق السموات والأرض وأختلاف الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر والكواكب وغير ذلك من الآيات العظيمه الداله على قدره الله. وعظمته وإنه قادر على كل شئ ولايعجزه  أى شيء. 

ويخبرنا الله تعالى عن أصحاب الكهف أنهم فتيه أى شباب وقد عرفوا الحق وأقبلو عليه وشهدوا أنه لا إله إلا الله وقذ زادهم الله هدى وأنار لهم طريق  الإيمان وذادهم إيمان مع إيمانهم  وكان هؤلاء الفتيه من الأمراء  وأنهم خرجوا   يوما فى بعض أعياد قومهم وكان يجتمعون فيه كل سنه. فى ظاهر البلد وكانوا يعبدون الأصنام. والطواغيت ويذبحون لها وكان لهم ملك جبار عنيد يقال له دقيانوس  وكان يأمر الناس بعباده الأصنام والذبح لها فلما خرج الناس إلى مجتمعهم هذا وخرج. هؤلاء الفنيه مع أبائهم وقومهم ونظروا إلى مايصنع هؤلاء بعين البصيره أن مايصنعه قومهم من سجود الأصنام لاتضر ولاتنفع ويذبحون لها. فأنكروا عليهم  كل واحد يذهب بعيدا. وجاء واحد منهم وجلس تحت ظل شجره وجاء الآخر وأجتمعوا مع بعض فى ظل الشجرة.  حتى قال أحدهم تعلمون والله ياقوم إنه ما أخركم من قومكم وخرجتم كل واحد على حده  فليظهر كل وحد سبب خروجه  فقال واحد منهم أما أنا فأنى رأيت القوم على ماهم عليه يعبدون الأصنام من دون الله فقال الآخر وأنا كذلك.  وقال الآخر وأنا كذلك فأجتمعلوا على كلمه واحده وقلب  واحد  فأتخذوا لهم معبدا يعبدون الله.  فيه. فعرفوا بهم قومهم  فوشوا بأمرهم إلى ملكهم فأستحضرهم بين يديه فسألهم عن أمرهم وما هم عليه فأجبوه بالحق ودعوه إلى عباده الله وحده أبى عليهم وتوعدهم وأمر  بنزع لباسهم عنهم الذى كان عليهم  من زينه قومهم وأجلهم لينظروا فى أمرهم لعلهم يرجعون عن دينهم  الذى كانوا عليه وكان هذا من لطف الله بهم فأنهم فى تلك اللحظه أستطاعوا الهروب والفرار منه.  وهداهم الله إلى الكهف  فقال الله 

فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ، أى يبسط عليكم من رحمه يستركم بها من قومكم. ويوصف لنا القرآن الكهف بأن باب الكهف كان من نحو الشمال  إذا دخلت الشمس عند طلوعها  تزاور عنه ذات.اليمين أى تميل جهه اليمين ذلك أنها كلما ارتفعت  فى الأفق تقلص شعاعها بأرتفاعها حتى لا يبقى منه شئ عند الزوال فى مثل ذلك المكان ولما ضرب الله على آذانهم بالنوم

 لم تنطبق أعينهم  لئلا بسرع إليها البلى  وذات فإذا  بقيت ظاهره للهواء  كان أبقى لها  وقال الله ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد أى بالفناء  وقد ألقى الله عليهم المهاره بحيث  لايقع  نظر أحد عليهم إلا هابهم وفزع منهم  حتى يأذن الله لهم ويخبرنا. الله  ويقول كما أرقدناهم بعثناهم صحيحه أبدانهم  وأشعارهم ولم يفقدوا من أحوالهم وهيأتهم شيئاً وذلك بعد ثلاثمائة سنه وتسع سنين. ولهذا تساءلوا بينهم  كم لبثتم أى كم رقدتم  قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم. لأن كان دخلوهم الكهف فى أول النهار وأستيقاظهم كان آخر النهار وقالوا ربكم أعلم بما لبثتم  فأبعثوا  أحدكم بورقكم هذه الى المدينه فليحضر لنا من  أطيب الطعام. واحسنها وليتلطف أى فى خروجه وذهابه  وشرائه ولايشعر به أحد لانهم إذا علموا بإمكانكم يقتلون أو يعيدوكم إلى ملتهم أى إلى الكفر ويقول الله تعالى وكذلك أعثرنا عليهم أى اطلعنا  عليهم الناس ليعلموا أن  وعد الله حق وأن الساعة  لاريب فيها وعندما خرج من يحضر لهم الطعام  فجعل لايرى شئ من معالم المدينه الى يعرفها جيدا  الشوارع تغيرت وتبدلت والناس ليس هم الناس  فجعل يتخير فى نفسه ويقول لها لى جنونا أو مسا أو أنى أحلم ويقول والله مابى من شيء وعهدى بهذه المدينة عشيه أو ضوحاها ثم ذهب إلى رجل يبيع الطعام  فدفع إليه مامعه من نقود وسأله أن يبيعه طعام فلما رأى البائع النقود أنكرها ودفعها اليه جاره لعله يتعرف عليها ويقولون لعله وجد كنزا فسألوه عن أمره ومن أين أتى بهذه النقود.فقال لهم أنا من أهل هذه البلد وعهدى بها عشيه أمس وفيها  دقيانوس فنسبوه إلى الجنون وذهبوا به إلى الحاكم فسأله عن شأنه وخبره  حتى أخبرهم بأمره وهو متحير فى حاله وما هو فيه فلما أعلمهم بذلك قاموا معه إلى الكهف ملك البلد وأهلها حتى انتهى بهم إلى الكهف   فقال لهم دعونى اتقدمكم فى الدخول لأعلم اصحابى فدخل ودخلوا عليهم و سلم عليهم الملك  وماتوا بعد ذلك  فقالوا أبنوا عليهم بنيان ربهم أعلم بهم.  أى أغلقوا عليهم باب الكهف. 

الدروس والعبر المستفاده 

    لا تقول أنى فاعل ذلك غدا  إلا أن يشاء الله لابد أن تقدم المسيئه قبل كل شئ  

أعتزال الباطل

الثبات على الحق 

هذا وبالله التوفيق  ونسألكم ا لدعاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحسن القصص البقره

كيف تصبح مليونير 2

السعاده 2