المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2021

الصراط والجنه

صورة
  المرور على الصراط  يعتبر المرور على الصراط هى من أخطر المراحل إذ قال الله تعالي ، وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا , جميع الخلائق يمرون على الصراط بما فيهم الأنبياء ولاكن المرور على الصراط يختلف من شخص إلى آخر كل حسب عمله فى الدنيا  وصف الصراط   الصراط منصوب على ظهر جهنم أدق من الشعر وأحد من السيف  والنار مظلمه وعميقة جدا كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالس مع أصحابه إذ سمع صوتا فقال أتدرون ما هذا الصوت قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا حجر أولقى فى جهنم منذ سبعين خريفا وهناك كلاليب على جانبين الصراط تأخذ من تشاء بأمر ربها والصراط ليس ثابت له روغان  ويختلف المرور على الصراط كل حسب عمله الذى كان يعمله فى الدنيا  عن أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صل الله عليه وسلم قال يجمع  الله الناس يوم القيامه  فيقول من كان يعبد شيء  فيتبعه   فيتبع من كان يعبد الشمس   الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ومن كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمه بما فيها المنافقين فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم ربنا على صورته التى يعرفون ف

أحوال القلوب

صورة
 تنقسم القلوب إلى ثلاث أقسام  أولا قلب سليم  ثانيا قلب سقيم   ثالثا قلب ميت  أولا القلب السليم أو القلب الصحيح.هو القلب الذى لاينجو يوم إلى من أتى به كما قال الله تعالى فى سوره الشعراء الآيه،89,88،  ، يوم لا ينفع مال ولابنون، إلا من أتى الله بقلب سليم، القلب السليم هو السالم من العيوب والسلامه هى صفه ملازمه له لا تنفصل عنه والقلب السليم هل الذى سلم من كل شهوه تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبه تعارض خبره فسلم فى عبوديته لله وسلم من تحكيم غير رسول الله وأعلن   حبه لله وأتباع الرسول عليه الصلاه والسلام وخوفه من الله ورجائه والتوكل عليه والإنابة إليه والذل له وإيثار مرضاته فى كل الأحوال والبعد من سخطه  بكل السبل وهذا هو طريق العبوديه من سلكه يكون  خالصا لله تعالى  والقلب السليم هو الذى سلم من أن يكون  لغير الله فيه شرك أو نفاق بل خلصت عبوديته لله تعالى أراده ومحبه وتوكلنا وإنابه وخشيه وٱخباتا ورجاء وإن أحب أحب فى الله وإن أبغض أبغض فى الله وإن أعطى أعطى لله وإن منع منع لله  وإن يعقد قلبه عقدا محكما على الانقياد لشرع الله وأتباع رسوله وأعمال القلب هى الاراده والمحبه والكراهية وتوابعها وأقوال

أسباب أمراض القلب

صورة
 أسباب ومشخصات مرض البدن والقلب وأما كان مرض البدن خلاف صحته وصلاحه وهو خروجه عن أعتداله الطبيعى لمرض يعر ض له يفسد به إدراكه وحركته الطبيعيه فإما أن يذهب إدراكه بالكليه كالعمى والصمم والشلل  وإما أن ينقص إدراكه لضعف فى آلات الإدراك مع أستقامه إدراكه وإما يدرك الأشياء على خلاف ماهيه عليه كما يدرك الحلو مرا.  والمر حلو والطيب خبيث والخبيث. طيبا  أما فساد حركته الطبيعيه فمثل أن تضعف قوته الهاضمه. أو الماسكه أو الدافعه  أو الجاذبه.  فيحصل له من الألم بحسب خروجه عن الاعتدال ولكن لم يصل إلى حد الموت وسبب الخروج عن الاعتدال إما فساد فى الكميه أو فى الكيفيه فالاول أما نقص  فى الماده فيحتاج إلى زيادتها وإما لزياده فيها فيحتاج نقصها والثانى إما بزياده الحراره أو البرودة أو الرطوبه أو نقصانها عن القدر الطبيعى فيتداوى. بمقتضى ذلك. وأما حفظ القوه أمر المسافر أن يفطر فى رمضان والمريض أن يفطر فى رمضان ويقضى المسافر إذا رجع والمريض إذا  برئ حفظا  على قوته.  وقد أمر الله سبحانه وتعالى عدم أستعمال الماء البارد  فى الوضوء والغسل إذا كان فىه ضرر وأمره يالتيمم وأما   أستفراغ الماده الفاسده فإنه سبحانه وتع